اللهم لك الحمد ، ومنك الفرج ، واليك المشتكي ، وأنت المستعان ، ولا حول ولا قوة الا بك .. |
![]() | ![]() |
| الصحيفة التقنية | الصفحة الرئيسية | مركز تحميل مطور | استخدم ختم مطور | قوِ موضوعك هام | أعلن في مُطِّورْ | شرح السي بانل جديد | افحص البيج رانك | دعم فني مجاني | |
| |
| |||||||
| القسم العام للمواضيع العامة لأخبار الويب ، والمواضيع العامة التقنية والغير مصنفة حسب الأقسام . |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| كيف تعمل على توجيه طاقتك سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل يحمل الإنسان طاقات متععدة ، أبرزها الطاقات البدنية ( الحركة ، حملالأشياء ، المقاومة ، إلخ ) و العقلية ( التفكير ، البرمجة ، إلخ ) والعصبية ( قدرات الإحتمال ) و النفسية ( العواطف الإنسانية النبيلة ، و مشاعر الكراهية ،إلخ ) ، فالإنسان عالم يصنع محيطه أو يعيد تشكيله و هذا أيضاً له دور في صياغة الإنسان وفق محددات البيئة الطبيعية و الحية فطاقات الإنسان يمكن أن تستثمر في العمل و البناء و من ثم الخلق و الإبداع، كما يمكن أن تهدر في أمور الشر و العدوان و الجريمة ، و أخيراً يمكن تبديدها لا في أمور ( الخير ) و لا في أمور ( الشر ) و إنما في تصرفات عابثة أو غير معقولة إستثمار الطاقات طريق الناجحين و الناجحون هم وحدهم من إستثمروا طاقاتهم الشخصية في عمليات و أنشطةقادتهم إلى نجاح الشخصي أو الإجتماعي و ذلك من خلال تخطيط هذه الطاقات و تنظيم الوقت و الدراسة المحددات و المتغيرات و من ثم الدخول إلى الحياة الناجحة بفكر واع و تصميم جاد فالأيام تمضي سريعاً ، و الوقت لا يمكن خزنه أو حفظه أو إستبقاؤه ، كما أنما فات منه إنتمى إلى عالم الأمس ، و العاقل من يعتبر من الأحداث و الوقائع ، أما الأخطاء فليست عيباً ، فمن لا يعمل لا يخطأ ، و لكن العيبفي إقتراف الخطأ نفسه أو الإصرار عناداً على أنه ليس من قبيل الخطأ ، فالحمقى من يكررون أخطائهم دون عبرة أو إعتبار ، و الجهلاء من يرون الخطأصواباً ، أما الإنسان الناجح فهو الذي يستخلص العبر من أخطائه و لا يكتفي بتجنب تكرارها ، و إنما يأخذها كدروس الحياة يستفيد منها في تحاشي أخطاء أخرى و لو من فصيلة أخرى أو من نوع مغاير أسباب و عوامل هدر الطاقات فطاقات الإنسان يتعين ألا تهدر في وأد الوقت أو تكرار الأخطاء ذاتها أو فيالغيبة و النميمة ، و نظراً للإهدار الإجتماعي في هذا السلوك المرذول والقبيح فإن الإستطراد في شرح ماهيته و صوره لا يخلو من فائدة تصب في صميم طاقات الإنسان قد تكون ثمة أسباب و دوافع وراء الغيبة و النميمة في العلاقات الإجتماعيةأبرزها الحسد و الفراغ و تفاهة الشخصية و النأي عن التعاليم الإسلامية ،إلا أن هذا السلوك اللاأخلاقي غير مقبول بالمرة من المتعلم فكيف إذا صدر من المثقف ذاته !! صحيح أن المنافسة التي تجري في مناخ لا يوفر لها مقومات التكافؤ و الأنصاف، تشجع بدرجة كبيرة على إقتراف هذا السلوك الصبياني !! ألا أن وعي الفرد أو ثقافته تلزمه تحري أسباب اللاعدالة في الواقع أو الحيف فيالمجتمع أو الجور في الشؤون العامة ، فالرصد يتعين أن يتجه إلى الظاهرةالعامة لا إلى الأفراد الذين هم إفرازات طبيعية لهم ، أن تجنب الفرد المناسب فيالعمل المناسب في الوقت المناسب هو الذي يشوه صورة الحالة أو الواقع أوالشأن ، فالفرد يسعى وراء مغنم و إذا إتيحت له فرصة هي لغيره فإنه لا يتنازل عنهابطيبة خاطر لزميله أو لمن هو أحق بها منه وفق معايير العدالة و الكفاءة إذاً سوء التنظيم أو الخلل البنيوي يفرز ظواهر نوعية متماثلة للأصل أوللمنتج ، و الفرد يكون أحياناً قشة في مهب الريح ، تعصف به هذه الريح و قد يطربه هذا النسيم العليل و في معظم الأحيان تختفي إرادة غالبية الأفراد ،و لا يشذ إلا من وعي دوره أو إكتشف قوانين التطور الإجتماعي و الإقتصادي توجيه الطاقات صفوة القول في هذا الشأن ، أن ثمة جهتين مسؤولتين عن توجيه طاقات الفرد وترشيدها و إستثمارها منتجاً هما الدولة حيث تستخدم البرامج التعليمية و العلمية و التربوية في إكتشاف الطاقات و المهارات و توجيهها لما فيه خدمةالوطن و صاحبها سواء بسواء ، فالدولة تمتلك سلطات و أموال و قدرات تستطيع بواسطتها إحتضان الطاقات و توجيهها توجيهاً فعالاً منتجاً ، أماالطرف الآخر في هذه المعادلة فهو الفرد صاحب الطاقات ، إذ بدلاً منإهدارها في تصرفات عبثية ( الخمر ، التدخين ، المخدرات ، السهر ، .... إلخ ) يقوم بتوظيف نفسه لصالح نفسه فالإنسان في القرن الحادي و العشرين وصل إلى مرتبة عليا في الحضارة والثقافة و العلم و التكنولوجيا الحديثة ، و هي منجزات تاريخية كبرى صنعها بشر لم يتعاطوا في فراغهم الغيبة و النميمة ، و إنما إستغرف العمل حياتهمو هيمن على الإنتاج ، و كانوا يحلمون بغد أفضل و إكتشافات أروع و إختراعات أدق و إذا همست في أذن المتعلم أو المثقف ، فقل له : إن الغيبة و النميمةإهدار للطاقات و ضياع الأخلاق و إفلاس للنفوس و مسلك للصبيان لا يليقبالكبار ( نساءً و رجالاً ) إقترافه بأي حال من الأحوال التصرف الفردي السليم إن سلوك الحضاري يتطلب تصرفاً سليماً في هذه الحياة و ذلك بأن يتولى الفردزمام الأمور فإذا كان صالحاً يقتضي بنفسه صالحاً ، و في خضم هذه الحياة لا بد أن يتغافل عن إساءات الآخرين ، فيقدم لهم المساعدة إبتداءً ، كمايحتمل أداهم ، و يتعين أن يحسن إستخدام الألفاظ ، و يقلل من العتاب ويتصرف تصرفاً أخلاقياً إتجاه الذين لا يودونه ، و يتعلم طرق تجنب الوقوعبالمشكلات الشخصية إذ أن إصطناع الأعداء سياسة الحمقى فلا بد لهم منالتواضع ، و المداراة ، و تكون زيارته للآخرين متباعدة و لا يلجأ إلى الثرثرة كسلوك فردي |
| | رقم المشاركة : [2] |
| مطور خبير ![]() ![]() ![]() ![]() | سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل |
| | |
| | |
![]() |
| العلامات المرجعية |
مواضيع جديدة في قسم القسم العام للمواضيع العامة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| توجيه رابط الموقع للمنتدى | moslim.m | دعم فني ، و صيانة المنتديات مجاناً | 7 | 23-11-2010 09:20 PM |
| لصوص البيانات الالكترونية مراهقون ويحتاجون إلى توجيه | مُجَاهِد | القسم العام للمواضيع العامة | 0 | 03-03-2010 11:10 AM |
| هل من الممكن توجيه دومنيين علي موقع واحد | doctor_ae | دعم فني ، و صيانة المنتديات مجاناً | 12 | 18-12-2009 03:36 AM |
| صلاحيات أعضاء الإدارة + حذف توجيه نقل الموضوع ! | كواليس .. مدمن شاهي | دعم فني ، و صيانة المنتديات مجاناً | 9 | 15-11-2009 02:56 PM |